www.hudaelislam.org

موقع هدى الاسلام

الطب النبوي

العلم

الرقية

الدعاء

الصفحة الرئيسية

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون

(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) (الإسراء:110)

 

أسماء الله الحسنى

 


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
العلم بالله هو أجل العلوم وأعلاها، وأنفعها عند الله وأسماها، وكيف لا يكون كذلك، وهو يعرّف العباد بأعظم من عُرف،
ويقربهم إلى أسمى من عُبد، فهو يجلي للعبد حقيقة ربه، ويعرفه صفاته وأسماءه، حتى يعبده على بصيرة، ويحبه على علم.
وقد حثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته على تتبع أسمائه - سبحانه - ومعرفتها وحفظها، ووعدهم جزاء ذلك الجنة،

فقال - عليه الصلاة والسلام - :
( إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة )
متفق عليه .

ولا يعني الحديث حصر أسماء الله في تسعة وتسعين اسماً،
وإنما المراد أن الجزاء مرتب ومعلق على إحصاء هذا العدد .
أما جملة أسمائه فلا يعلمها إلا هو ،

كما جاء في الحديث، قال - صلى الله عليه وسلم - :
(أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك )
رواه أحمد .



وقد دفع هذا التحفيز النبوي العلماء إلى تتبع أسماء الله – سبحانه - من أدلة الكتاب والسنة،
فاتفقوا على أسماء، واختلفوا في أخرى،
فإن الله وصف أسمائه بالحسنى أي: التي بلغت الغاية في الحسن، كالعليم والقدير،
وألا يكون اسماً جامداً كالدهر والأبد والشيء،
واقتفينا في ذكر الأسماء الحسنى ما قاله العلماء ونصوا عليه في كتبهم كالقرطبي والرازي والبيهقي وغيرهم ممن ألف في هذه العلم الجليل .


أسماء الله الحسنى
( الله ) ( الأحد ) ( الآخر ) ( الأعلى ) (الأكرم) (الأول) (البارئ)
(الباسط) (الباطن)
(البديع) (البصير) ( البَرّ ) (التوّاب) (الجبار) (الجليل) (الحسيب)
(الحافظ) (الحفيظ)
(الحق) (الحكم) (الحكيم) (الحليم) (الحميد) (الحي) (الخالق)
(الخبير) ( الخلاّق )
( الديّان ) ( ذو الجلال والإكرام)( الرؤوف ) ( الرّازق ) ( الرب ) ( الرحمن )
(الرحيم ) ( الرزاق )
(الرقيب) (السبوح) (السلام) ( السميع ) ( الشافي ) ( الشاكر ) ( الشكور )
( الشهيد ) ( الصمد )
( الظاهر ) ( العزيز ) ( العظيم ) ( العفو ) ( العلي ) ( العليم ) ( الغفّار )
( الغفور ) ( الغني )
( الفاطر ) ( الفتّاح ) (القابض) ( القادر ) (القاهر)( القدوس ) (القدير)
( القريب ) ( القهار)
( القوي ) ( القيّوم ) ( الكافي )( الكبير ) ( الكريم ) (اللطيف)
(المبديء المعيد) ( المقدم والمؤخر )
( المؤمن ) (المبين ) (المتعالي ) ( المتكبر ) ( المتين ) ( المجيب )
( المجيد ) ( المحصي ) ( المحيط ) ( المصوِّر ) ( المعطى )
( المقتدر ) ( المقيت )
( المَلِك ) ( المليك ) ( المنّان ) ( المهيمن ) ( المولى ) ( النصير )
(الهادي) ( الواحد )
( الوارث ) (الواسع) (الودود ) (الوكيل) (الولي) ( الوهاب )



الله
وهو أكبر الأسماء وأجمع معانيها،
وبه ابتدأ الله كتابه الكريم، فقال { بسم الله } (الفاتحة:1)،
وابتدأ به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كتبه ورسائله فكان يفتتحها ب ( بسم الله )،
وأضاف سبحانه كل أسماءه إليه فقال: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها }.
وهو علم على الذات، واسم للموجود الحق الجامع لصفات الألوهية، المنعوت بنعوت الربوبية، المنفرد بالوحدانية لا إله إلا هو،
وهو اسم غير مشتق،
وقيل: مشتق من أله الرجل إلى الرجل يأله إليه، إذا فزع إليه من أمر نزل به، وقيل مشتق من غير ذلك .
ولاسم ( الله ) خصائص منها:
أنه أول أسماء الله، وأعظمها،
وأعمها مدلولاً،
وأنه لم يتسم به أحد من البشر،
وأنه الذي يُفتتح به أمور الخير، تبركاً وتيمناً،
وأنه إذا ارتفع من الأرض قامت الساعة .
وهوايضاً مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .
الخاصية الأولى :
أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ،
وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد )
والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .
الخاصية الثانية :
أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة



الواحد
ورد فى قوله تعالى { قل هو الله أحد } (الإخلاص 1)
ومعناه :هو الذى لا شبيه له
ولانظير له
فهو المتفرد فى ذاته وصفاته وافعاله
والواحد الوتر
ولا ولد ولا شريك ولا عدل
ولا يطلق هذا اللفظ على احد فى الإثبات إلا على الله عز وجل
لأنه الكامل فى جميع صفاته وافعاله

الآخر
ورد في قوله تعالى: { هو الأول والآخر } (الحديد:3)
وفي الحديث: ( وأنت الآخر فليس بعدك شيء ) رواه مسلم ،
ومعناه: الذي ليس لوجوده نهاية،
بل له الخلود المطلق،
والبقاء الدائم، لا يفنى ولا يبيد .
فهو الباقى سبحانه بعد فناء خلقه ، الدائم بلا نهاية
فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت
الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغننا من الفقر))
"]أخرجه الإمام مسلم في صحيحه،

الأعلى
ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان يقول في سجوده:
( سبحان ربي الأعلى )
رواه مسلم
ومعناه: الذي علا على كل شيء، فمهما تصور العبد عالياً فالله أعلى منه، فله العلو المطلق في ذاته وصفاته .
و لا رب أعلى منه وأعظم

(الأكرم)
ورد في قوله تعالى: { اقرأ وربك الأكرم }(العلق:3)
ومعناه: الذي لا يوازي كرمه كرم، ولا يعادله في كرمه كريم
 

 الأول
ورد في قوله تعالى: { هو الأول }(الحديد:3)
وفي الحديث: ( أنت الأول فليس قبلك شيء ) رواه مسلم .
ومعناه: الذي ليس لوجوده بداية، فكل ما سواه كائن بعد أن لم يكن .
والأول لغويا بمعنى الذى يترتب عليه غيره ،
والله الأول بمعنى الذى لم يسبقه فى الوجود شىء ،
هو المستغنى بنفسه ،
وهذه الأولية ليست بالزمان ولا بالمكان ولا بأى شىء فى حدود العقل أو محاط العلم ،
ويقول بعض العلماء أن الله سبحانه ظاهر باطن فى كونه الأول أظهر من كل ظاهر لأن العقول تشهد بأن المحدث لها موجود متقدم عليها ،
وهو الأول أبطن من كل باطن لأن عقلك وعلمك محدود بعقلك وعلمك ، فتكون الأولية خارجة عنه ،

البارئ
ورد في قوله تعالى: { هو الله الخالق البارئ } (الحشر:24)،
وهو في معنى الخالق إلا أنه يدل على مطلق الخلق من غير تقدير .
والبارئ: تقول اللغة البارىء من البرء ،
وهو خلوص الشىء من غيره ، مثل أبرأه الله من مرضه .
البارىء فى اسماء الله تعالى هو الذى خلق الخلق لا عن مثال ، والبرء أخص من الخلق ، فخلق الله السموات والأرض ،
وبرأ الله النسمة ، كبرأ الله آدم من طين
البارىء الذى يبرىء جوهر المخلوقات من الأفات ، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق ، وهو معطى كل مخلوق صفته التى علمها له فى الأزل ،
وبعض العلماء يقول ان اسم البارىء يدعى به للسلامة من الأفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه


الباسط
ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله المسعر القابض الباسط )

رواه الترمذي وصححه
. ومعناه: الذي يوسع رزقه على من يشاء من عباده كما قال تعالى: { والله يقبض ويبسط }(البقرة: 245).
: بسط بالسين أو بالصاد هى نشره ، ومده ، وسره ،
و معناه الموسع للأرزاق لمن شاء من عباده ،
وأيضا هو مبسط النفوس بالسرور والفرح ،
وقيل : الباسط الذى يبسط الرزق للضعفاء ،
ويبسط الرزق للأغنياء حتى لا يبقى فاقة ،
ويقبضه عن الفقراء حتى لا تبقى طاقة .
يذكر اسم القابض والباسط معا ،
لا يوصف الله بالقبض دون البسط ،
يعنى لا يوصف بالحرمان دون العطاء ، ولا بالعطاء دون الحرمان


الباطن
ورد في قوله تعالى: { هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم } (الحديد:3)،
وورد في قوله – صلى الله عليه وسلم -: ( وأنت الباطن فليس دونك شيء )
رواه مسلم
ومعناه: المحتجب عن خلقه فلا يرى في الدنيا، وإنما يُعلم وجوده بدلائل خلقه وآثار صنعه.
والباطن سبحانه بمعنى المحتجب عن عيون خلقه ،
وأن كنه حقيقته غير معلومة للخلق ،


البديع
ورد في قوله تعالى: { بديع السموات والأرض }(البقرة: 117 )
ومعناه: الذي خلق الخلق على غير مثال سابق .
اتقول اللغة إن الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء أو اقتداء ،
والإبداع فى حق الله تعالى هو إيجاد الشىء بغير ألة ولا مادة ولا زمان ولا مكان ،
وليس ذلك إلا لله تعالى ،
والله البديع الذى لا نظير له فى معنيان
الأول : الذى لا نظير له فى ذاته ولا فى صفاته ولا فى أفعاله ولا فى مصنوعاته فهو البديع المطلق ، ويمتنع أن يكون له مثيل أزلا وابدا ،
والمعنى الثانى : أنه المبدع الذى ابدع الخلق من غير مثال سابق
وحظ العبد من الاسم الأكثار من ذكره وفهم معناه فيتجلى له نوره ويدخله الحق تبارك وتعالى فى دائرة الإبداع ، ومن أدب ذكر هذا الاسم أن يتجنب البدعة ويلازم السنة



البصير
ورد في قوله تعالى: { وهو السميع البصير }(الشورى:11)
ومعناه الذي يرى المبصرات، لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.
والبصيرة عقيدة القلب ،
والبصير هو الله تعالى ،
يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور ،
الذى يشاهد الأشياء كلها ، ظاهرها وخافيها ،
البصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة

وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به الى الآيات وعجائبالملكوت ويعلم أن الله يراه ويسمعه


البر
ورد في قوله تعالى: { إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم } (الطور: 28)
ومعناه: العطوف على عباده المحسن إليهم، الذي عم بره وإحسانه جميع خلقه.
البر فى اللغة بفتح الباء هو فاعل الخير والمحسن ،
وبكسر الباء هو الإحسان والتقوى البر فى حقه تعالى هو فاعل البر والإحسان ،
هو الذى يحسن على السائلين بحسن عطائه،وينفضل على العابدين بجزيل جزائه ،
لا يقطع تإحسان بسبب العصيان ،
وهو الذى لا يصدر عنه القبيح ،
وكل فعله مليح ،
وهذا البر إما فى الدنيا أو فى الدين ،
فى الدين بالإيمان والطاعة أو بإعطاء الثواب على كل ذلك ،
وأما فى الدنيا فما قسم من الصحة والقوة والجاه والأولاد والأنصار وما هو خارج عن الحصر



التواب
ورد في قوله تعالى: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم } (البقرة: 37)،
ومعناه: الذي يقبل توبة عباده، وكلما تكررت التوبة تكرر القبول
التوبة لغويا بمعنى الرجوع ،
ويقال تاب وأناب وآب ،
فمن تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة ،
ومن تاب طمعا فى الثواب فهو صاحب إنابة ،
ومن تاب مراعاة للأمر لا خوفا ولا طمعا فهو صاحب أوبة
والتواب فى حق الله تعالى هو الذى يتوب على عبده ويوفقه اليها وييسرها له ،
ومالم يتب الله على العبد لا يتوب العبد ،
فابتداء التوبة من الله تعالى بالحق ،
وتمامها على العبد بالقبول ،
فإن وقع العبد فى ذنب وعاد وتاب الى الله رحب به ،
ومن زل بعد ذلك وأعتذر عفى عنه وغفر ، ،
ولا يزال العبد توابا ، ولا يزال الرب غفارا
وحظ العبد من هذا الاسم أن يقبل أعذار المخطئين أو المذنبين من رعاياه وأصدقائه مرة بعد أخرى

الجبار
ورد في قوله تعالى: { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار }(الحشر:23)
ومعناه: مأخوذ من الجبر والقهر والتعالي فهو سبحانه: المستعلي المتعاظم الذي لا يخرج أحد عن أمره الكوني وسلطانه القدري،
فهو الذي يحيي ويميت، ويرزق ويفقر، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء في خلقه لا راد لأمره، ولا ناقض لقضائه .
واللغة تقول : الجبر ضد الكسر ،
واصلاح الشىء بنوع من القهر ،
يقال جبر العظم من الكسر ،
وجبرت الفقير أى أغنيته ،
كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ،
ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ،
ويظهر أحكامه قهرا ،
ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ،
وليس ذلك إلا لله ،
وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ،
والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم



 الجليل
أخذ من قوله تعالى: { ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام } (الرحمن: 27 )
ومعناه: العظيم القدر الرفيع الشأن،
الذي يصغر كل جليل دون جلاله وعظمته،
ويتضع كل عظيم دون شرفه ومنزلته .
و الجليل هو الله ، بمعنى الغنى والملك والتقدس والعلم والقدرة والعزة والنزاهة ،
إن صفات الحق أقسام
صفات جلال :
وهى العظمة والعزة والكبرياء والتقديس وكلها ترجع الى الجليل ،
وصفات جمال :
وهى اللطف والكرم والحنان والعفو والإحسان وكلها ترجع الى الجميل ،
وصفات كمال :
وهى الأوصاف التى لا تصل اليها العقول والأرواح مثل القدوس ،
وصفات ظاهرها جمال وباطنها جلال
مثل المعطى ،
وصفات ظاهرها جلال وباطنها جمال
مثل الضار ،
والجليل من العباد هو من حسنت صفاته الباطنة
أما جمال الظاهر فأقل قدرا


 الحسيب
ورد في قوله تعالى: { وكفى بالله حسيباً } (النساء: 6)
ومعناه: أنه الشريف الذي فاق شرفه كل شرف، والعالم الذي يعلم مقادير الأشياء وأعدادها، والكافي الذي يحفظ ويرزق.
: الحسيب فى اللغة هو المكافىء
.والاكتفاء .والمحاسب . والشريف الذى له صفات الكمال ،
والله الحسيب بمعنى الذى يحاسب عباده على أعمالهم ،
والذى منه كفاية العباده وعليه الاعتماد ،
وهو الشرف الذى له صفات الكمال والجلال والجمال .
ومن كان له الله حسيبا كفاه الله ،
ومن عرف أن الله تعالى يحاسبه فإن نفسه تحاسبه قبل أن يحاسب



الحافظ
ورد في قوله تعالى: { فالله خير حافظا } (يوسف:64)
ومعناه الصائن عبده عن أسباب الهلكة في أمور دينه ودنياه .
وهو الذي يحفظ عبده من المهالك والمعاطب ويقيه مصارع السوء
ويحفظ على الخلق أعمالهم ,
ويحصي عليهم أقوالهم ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم ,
ولا تغيب عنه غائبة , ولا تخفى عليه خافية .
ويحفظ أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب ,
ويحرسهم عن مكايدة الشيطان , ليسلموا من شره وفتنته


الحفيظ
ورد في قوله تعالى: { إن ربي على كل شيء حفيظ } (هود:57)
ومعناه: الحافظ، فهو الذي يحفظ السماء أن تقع على الأرض، ويحفظ الأرض أن تهوي، ويحفظ الكواكب أن تصطدم ببعضها، ويحفظ للحياة نظامها، ويحفظ على عباده ما عملوه من خير وشر وطاعة ومعصية .
الحفيظ فى اللغة هى صون الشىء من الزوال ،
والله تعالى حفيظ للأشياء بمعنى
أولا :أنه يعلم جملها وتفصيلها علما لا يتبدل بالزوال ،
وثانيا :هو حراسة ذات الشىء وجميع صفاته وكمالاته عن العدم ،
وحظ العبد من الاسم أن يحافظ على جوارحه من المعاصى ،
وعلى قلبه من الخطرات وأن يتوسط الأمور كالكرم بين الاسراف والبخل


الحق
ورد في قوله تعالى: { ويعلمون أن الله هو الحق المبين } (النور:25)
ومعناه: الذي لا يسع أحد إنكاره، بل يجب إثباته والاعتراف به، لتظاهر الأدلة على وجوده سبحانه .
الحق هو الله ، هو الموجود حقيقة ،
موجود على وجه لا يقبل العدم ولا يتغير ،
والكل منه واليه ،
فالعبد إن كان موجودا فهو موجود بالله ، لا بذات العبد ،
فالعبد وإن كان حقا ليس بنفسه بل هو حق بالله ،
وهو بذاته باطل لولا إيجاد الله له ،
ولا وجود للوجود إلا به ،
وكل شىء هالك إلا وجه الله الكريم ،
الله الثابت الذى لا يزول ،
المتحقق وجوده أزلا وأبدا
وتطلق كلمة الحق أيضا على القرآن ..والعدل ..والأسلام .. والصدق ،
ووصف الحق لا يتحلى به أحد من الخلق إلا على سبيل الصفة المؤقتة ،
وسيزول كل ملك ظاهر وباطن بزوال الدنيا ويبقى ملك المولى الحق وحده


الحكم
ورد في قوله تعالى: { حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين }
(الأعراف:78)،
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله هو الحكم وإليه الحكم )
رواه أبو داود ،
ومعناه: الذي يفصل بين المتخاصمين بالعدل، ويقضي بين المختلفين بالقسط، ويشرّع الشرائع، ويضع الأحكام .
و الحكم لغويا بمعنى المنع ،
هو صاحب الفصل بين الحق والباطل ، والبار والفاجر ،
والمجازى كل نفس بما عملت ،
والذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء ،
المميز بين الشقى والسعيد بالعقاب والثواب .
والله الحكم لا راد لقضائه ، ولا راد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، لا يقع فى وعده ريب ، ولا فى فعله غيب ،
وحظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون حاكما على غضبك فلا تغضب على من أساء اليك ،
وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك ،
ولا تحزن على ما تعسر ، وتجعل العقل تحت سلطان الشرع ،
ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن من الله تعالى الحكم العدل


الحكيم
ورد في قوله تعالى: { قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم }
(البقرة: 32)،
ومعناه: الذي يضع الأمور مواضعها، ولا يفعل إلا الصواب، ولا يقول إلا الحق، وأفعاله سديدة، وصنعه متقن .
الحكيم صيغة تعظيم لصاحب الحكمة ،
والحكيم فى حق الله تعالى بمعنى العليم بالأشياء وإيجادها على غاية الإحكام والأتقان والكمال الذى يضع الأشياء فى مواضعها،
ويعلم خواصها ومنافعها ،
الخبير بحقائق الأمور ومعرفة أفضل المعلومات بأفضل العلوم ،
والحكمة فى حق العباد هى الصواب فى القول والعمل بقدر طاقة البشر


الحليم
ورد في قوله تعالى: { والله غفور حليم }
(البقرة:225)
ومعناه: الذي لا يحبس إنعامه وأفضاله عن عباده لأجل ذنوبهم، بل يرزقهم ويحفظهم ويرشدهم حتى يعودوا إليه ويتوبوا .
الحليم لغويا : الأناة والتعقل ،
والحليم هو الذى لا يسارع بالعقوبة ، بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات ،
الحليم من أسماء الله الحسنى بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المستحقين ثم يعذبهم ،
وقد يتجاوز عنهم ، وقد يعجل العقوبة لبعض منهم
وقال تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) .
وقال تعالى عن سيدنا إبراهيم ( إن ابراهيم لحليم آواه منيب ) ،
وعن إسماعيل ( فبشرناه بغلام حليم ) .

الحميد
ورد في قوله تعالى: { وإن الله لهو الغني الحميد }
(الحج:64)
ومعناه: المحمود الذي استحق الحمد بفعاله،
فهو الذي يحمد في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء،
وأفعاله لا تخرج عن مقتضى الحكمة والرحمة والعدل .
الحميد لغويا هو المستحق للحمد والثناء ،
والله تعالى هو الحميد ،بحمده نفسه أزلا ، وبحمده عباده له أبدا ،
الذى يوفقك بالخيرات ويحمدك عليها ،
ويمحو عنك السيئات ، ولا يخجلك لذكرها ،
وان الناس منازل فى حمد الله تعالى ،
فالعامة يحمدونه على إيصال اللذات الجسمانية ،
والخواص يحمدونه على إيصال اللذات الروحانية ، والمقربون يحمدونه لأنه هو لا شىء غيره ،
والحميد من العباد هو من حسنت عقيدته وأخلاقه وأعماله وأقواله ، ولم تظهر أنوار اسمه الحميد جلية فى الوجود إلا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحي
ورد في قوله تعالى: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }
(البقرة: 255)،
ومعناه: أنه ذو الحياة التامة الكاملة – سبحانه -
فحياته ذاتية أزلية، لم يسبقها موت ولا عدم، على خلاف سائر الأحياء .
واسم الحي يتضمن جميع الصفات الذاتية كالعلم والقدرة والإرادة وغيرها.
الحياة فى اللغة هى نقيض الموت ،
و الحى فى صفة الله تعالى هو الباقى حيا بذاته أزلا وأبدا ،
والأزل هو دوام الوجود فى الماضى ،
والأبد هو دوام الوجود فى المستقبل ، والأنس والجن يموتون ،
وكل شىء هالك إلا وجهه الكريم ، وكل حى سواه ليس حيا بذاته إنما هو حى بمدد الحى ،
وقيل إن اسم الحى هو اسم الله الأعظم

الخالق
ورد في قوله تعالى: { هو الله الخالق البارئ المصور }
(الحشر:24)
ومعناه: مأخوذ من الخلق وهو الإيجاد والتقدير فالله سبحانه هو الذي قدّر الأشياء قبل وجودها، وأخرجها من العدم إلى الوجود .
الخلق فى اللغة بمعنى الإنشاء ..أو النصيب لوافر من الخير والصلاح .
والخالق فى صفات الله تعالى هو الموجد للأشياء ، المبدع المخترع لها على غير مثال سبق ،
وهو الذى قدر الأشياء وهى فى طوايا لعدم ، وكملها بمحض الجود والكرم ، وأظهرها وفق إرادته ومشيئته وحكمته .
والله الخالق من حيث التقدير أولا ،
والبارىء للإيجاد وفق التقدير ،
والمصور لترتيب الصور بعد الأيجاد ، ومثال ذلك الإنسان .. فهو أولا يقدر ما منه موجود ..فيقيم الجسد ..ثم يمده بما يعطيه الحركة والصفات التى تجعله إنسانا عاقلا

الخبير
ورد في قوله تعالى: { وهو الحكيم الخبير }
(الأنعام:18)
ومعناه: الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها .
الله هو الخبير ، الذى لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء ،
ولا تتحرك حركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها .
والفرق بين العليم والخبير ،
أن الخبير بفيد العلم ،
ولكن العليم إذا كان للخفايا سمى خبيرا .
ومن علم أن الله خبير بأحواله كان محترزا فى أقواله وأفعاله واثقا أن ما قسم له يدركه ،
وما لم يقسم له لا يدركه فيرى جميع الحوادث من الله فتهون عليه الأمور ، ويكتفى بأستحضار حاجته فى قلبه من غير أن ينطق لسانه


( الخلاّق )
ورد في قوله تعالى: { إن ربك هو الخلاق العليم }
(الحجر: 86)
وهو في معنى الخالق ويزيد عليه في دلالته على كثرة خلق الله واتساعه.
وهو المبدع كَمًّا وكيفاً
( الديّان )
ورد في قوله - صلى الله عليه وسلم - أن الله ينادي يوم القيامة: ( أنا الملك، أنا الديان )
رواه أحمد
ومعناه: الذي يحاسب عباده ويجازيهم، ولا يضيع عمل عامل منهم.
قال الخطابي: الديان: وهو المجازي والدين: الجزاء , ومنه المثل : (كما تدين تدان)
والديان ايضا الحاكم, يقال : من ديان أرضكم , اي من الحاكم بها.
وقال ابن الاثير: في اسماء الله تعالى (الديان) قيل: هو القهار وقيل: هو الحاكم القاضي.


ذو الجلال والإكرام
ورد في قوله تعالى: { تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام }
(الرحمن: 78)
وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: ( اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام )
رواه أحمد .
ومعناه: أنه صاحب العظمة والكبرياء والشرف، وأهل الكرم والسعة والجود.
و هو الذى لا جلال ولا كمال إلا وهو له ،
ولا كرامة ولا مكرومة إلا وهى صادرة منه ،
فالجلال له فى ذاته ةالكرامة فائضة منه على خلقه، وفى تقديم لفظ الجلال على لفظ الإكرام سر ، وهو ان الجلال إشارة الى التنزيه ،
وأما الإكرام فإضافة ولابد فيها من المضافين ،
والإكرام قريب من معنى الإنعام إلا أنه أحص منه ،
لأنه ينعم على من لا يكرم ، ولا يكرم غلا من ينعم عليه ،
ومتى أكثر العبد من ذكره صار جليل القدر بين العوالم ،
ومن عرف جلال الله تواضع له وتذلل

الروؤف
ورد في قوله تعالى: { إن الله بالناس لرءوف رحيم }
(البقرة: 143)
ومعناه: مريد التخفيف عن عباده.
و الرؤوف فى اللغة هى الشديد الرحمة ،
والرأفة هى هى نهاية الرحمة ،
و الروؤف فى أسماء الله تعالى هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، وعلى أوليائه بالعصمة ،
ومن رحمته بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته ،
وإن عصمته عن الزلة أبلغ فى باب الرحمن من غفرانه المعصية ، وكم من عبد يرثى له الخلق بما به من الضر والفاقة وسوء الحال وهو فى الحقيقة فى نعمة تغبطه عليها الملائكة
. ومن رحمته تعالى أن يصون العبد عن ملاحظة الأغيار فلا يرفع العبد حوائجه إلا إليه ،
وقد قال رجل لبعض الصالحين ألك حاجة ؟
فقال : لا حاجة بى الى من لا يعلم حاجتى .
والفرق بين اسم الروؤف والرحيم أنه تعالى قدم الرؤوف على الرحيم والرأفة على الرحمة .
وحظ العبد من اسم الروؤف أن يكثر من ذكره حتى يصير عطوفا على الخاص والعام
و من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله رجاءه يوم القيامة فلن يلج الجنة

الرازق
ورد في قوله تعالى: { وإن الله لهو خير الرازقين }
(الحج:58)
ومعناه: المتفضل على عباده بما يحتاجون إليه لقوام حياتهم.
و الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى .
والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ،
و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ،
والله اذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ،
وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق اليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده فى وصول الأرزاق اليهم نال حظا من اسم الرزاق
وأن من اسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها

( الرب )
ورد في قوله تعالى: { الحمد لله رب العالمين }
(الفاتحة: 2 )
ومعناه: أنه الذي خلق الخلق، ونشّأهم، ويسر لهم أسباب الرزق والحياة.
الرب تأتي بمعنى التربية فرب الفرس يعتني بها و يصلحها ،
و الله عز و جل رب العباد و اعتنى بهم و اصلحهم .

الرحمن
نطق به الكتاب، فقال تعالى: { الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم }
وقال تعالى: { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم }
(البقرة:163)،
وهو اسم اختص به سبحانه فلا يجوز أن يتسمى به غيره،
وهو مشتق من الرحمة على صيغة المبالغة،
ومعناه: ذو الرحمة التي لا نظير له فيها،
فرحمته { وسعت كل شيء } (الأعراف: 156)
من كافر، ومؤمن، وحجر، وشجر، وجميع خلقه .
ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ،
إذ هو الذى وسع كل شىء رحمة ،
، وقيل أن الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ،
وذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ،
واسم الرحمن أخص من اسم الرحيم

الرحيم
قال تعالى: { الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم }
(الفاتحة:2-3)،
وقال تعالى:{ وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم }
(البقرة: 163)،
و"الرحيم" في اللغة من صيغ المبالغة، فعيل بمعنى فاعلٍ كسَمِيعٌ بمعنى سامِع، وهو يدلَّ على صفة الرحمة الخاصة التي ينالها المؤمنون،
قال تعالى:{ وكان بالمؤمنين رحيماً }
(الأحزاب: 43)،
والرحمة الخاصة التي دلّ عليها اسمه الرحيم شملت عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة فقد هداهم إلى توحيده وعبوديته في الدنيا، وأكرمهم في الآخرة بجنته، ومنَّ عليهم في النعيم برؤيته.
والرحمة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإحسان ،
وهذا جائز فى حق العباد ، ولكنه محال فى حق الله سبحانه وتعالى،
والرحمة تستدعى مرحوما .. ولا مرحوم إلا محتاج ، والرحمة منطوية على معنين الرقة .. والإحسان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإحسان .

الرزاق
ورد في قوله تعالى: { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين }
(الذاريات:58)
ومعناه: المتكفل بالرزق،
والقائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها .
والفرق بين اسم ( الرازق ) و ( الرزاق )
أن الثاني على صيغة المبالغة التي تقتضي تكرار الرزق وكثرته ودوامه.
قال ابن جرير : هو الرزاق خلقه المتكفل بأقواتهم
وقال الخطابي : هو المتكفل بالرزق والقائم علي كل نفس بما يقيمهامن قوتها وسع الخلق كلهم رزقه ورحمته ,
فلم يختص بذلك مؤمنا دون كافر , ولا وليا دون عدو ,

الرقيب
ورد في قوله تعالى: { فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم }
(المائدة: 117)،
ومعناه: الذي لا يغفل عما خلق بل يحفظ خلقه ولا يغيب عنه منهم شيء.
و الرقيب فى اللغة هو المنتظر والراصد، والرقيب هو الله الحافظ الذى لا يغيب عنه شىء ،
ويقال للملك الذى يكتب أعمال العباد ( رقيب ) ،
وقال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ،
الله الرقيب الذى يرى أحوال العباد ويعلم أقوالهم ،
ويحصى أعمالهم ، يحيط بمكنونات سرائرهم ، وحظ العبد من الاسم أن يراقب نفسه وحسه ، وأن يجعل عمله خالص لربه بنية طاهرة

(السبوح)
ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في ركوعه :
( سبوح قدوس رب الملائكة والروح )
رواه مسلم ،
ومعناه: تنزيه الله عن كل ما لا يليق به من العيوب والنقائص

السلام
ورد في قوله تعالى: { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام }(الحشر:23)
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلّم من صلاته يقول:
( اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام )
رواه الترمذي .
واسم السلام يحمل معنيين:
الأول: أنه ذو السلامة أي: البراءة من العيوب والنقائص.
والثاني: أن العباد سلموا من ظلمه فهو – سبحانه - الحكم العدل الذي حرّم الظلم على نفسه، وجعله بين عباده محرماً .
تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ،
ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ،
والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ،
الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ،
وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ،
وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ،
فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ،
وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ،
وهوالمسلم على عباده فى الجنة ،
وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس
. والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ،
وتحية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام
 

بواسطة: نشوى غانم - منتدى رسول الله صلى الله عليه وسلم
 

رحم الله كل من ساهم في كتابتها ونشرها وعمل بها


hudaelislam.org ©2009